أبي جعفر النحاس

115

اعراب القرآن

ويضحكون بهم فإذا رأوهم في النار سرّوا بانتقام اللّه تعالى من أعدائه وضحكوا بهم إذ ذاك عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ ( 35 ) إليهم . وقال غيره : على الأرائك ينظرون إلى قصورهم وأزواجهم ، ويقول بعضهم لبعض هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ ( 36 ) وقيل هَلْ مبتدأة منقطعة مما قبلها أي هل جزي الكفار بأعمالهم ، و ما في موضع نصب على هذا المعنى .